ديننا الإسلام طريقنا الى الجنة

إسلامي إجتماعي ثقافي


    بلال بن رباح

    شاطر
    avatar
    عبد الحسيب
    مدير المنتدى

    المساهمات : 341
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 38
    الموقع : سوريا

    بلال بن رباح

    مُساهمة  عبد الحسيب في الجمعة ديسمبر 03, 2010 2:01 pm

    ذهب بلال رضي الله عنه إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:
    يا خليفة رسول الله،إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول:
    أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله
    قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟)
    قال: أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت
    قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟)
    قال بلال رضي الله عنه وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله
    قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال )
    قال بلال رضي الله عنه : إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له
    قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال )
    فسافر إلى الشام رضي الله عنه حيث بقي مرابطا ومجاهدا
    يقول عن نفسه:
    لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: ' أشهد أن محمدًا رسول الله ' تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
    وبعد سنين رأى بلال رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم - في منامه وهو يقول:
    (ما هذه الجفوة يا بلال ؟ ما آن لك أن تزورنا؟)... فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم - وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!)... فعلا سطح المسجد فلمّا قال: ( الله أكبر الله أكبر ).
    ارتجّت المدينة فلمّا قال: ( أشهد أن لا آله إلا الله )... زادت رجّتها فلمّا قال): ( أشهد أن محمداً رسول الله )... خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم
    وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا رضي الله عنه على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا رضي الله عنه ، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن ......
    فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وبلال رضي الله عنه يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء...
    وعند وفاته رضي الله عنه تبكي زوجته بجواره

    فيقول: لا تبكي .. غـداً نلقى الأحبه ... محمداً وصحبه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 17, 2018 1:22 am