ديننا الإسلام طريقنا الى الجنة

إسلامي إجتماعي ثقافي


    صدمة التسمم

    شاطر
    avatar
    عبد الحسيب
    مدير المنتدى

    المساهمات : 341
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 38
    الموقع : سوريا

    صدمة التسمم

    مُساهمة  عبد الحسيب في الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 10:23 pm

    بالرغم من كون اعراض صدمة التسمم نادرة الحدوث الا انها قد تشكل خطر محدق على الحياة في حالة ظهورها.

    وفي الغالب ما تظهر الاعراض بعد انواع معينة من العدوى التي قد تهاجم مختلف اعضاء الجسم كالرئة والكلى والكبد. ونظراً لسرعة ظهور وتطور العدوى فمن الضروري ان يخضع المريض للعلاج الفوري.

    الاسباب اشهر نوعين من البكتيريا المسببة لهذا المرض هما البكتيريا العنقودية الذهبية والبكتيريا العقدية القيحية وكلاهما ينتج سموم تؤثر على معظم الناس الا ان خطورة التسمم تكمن في الاطفال وكبار السن حيث تقل المناعة مما ينتج عنه رد فعل عنيف من الجسم في شكل صدمة قد تؤدي الى الوفاة اذا لم تعالج الحالة بالسرعة المطلوبة.

    - تظهر معظم حالات التسمم الناتجة عن البكتيريا العنقودية الذهبية بعد العمليات الجراحية.
    - تطهر معظم حالات البكتيريا العقدية القيحية بعد الولادة عند الاصابة بالانفلونزا او الجديري المائي او الجراحة او الجروح السطحية.
    الاعراض تكمن خطورة التسمم في كونه يتطور بسرعة مما يجعله خطر على الحياة بعد مرور يومين فقط على الاصابة. الاعراض الاولية هي: - اعراض شديدة تشبه الانفلونزا تتلخص في آلام العضلات وتقلصات شديدة في المعدة وصداع شديد واحتقان في الحلق.
    - ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة الى 39 درجة.
    - غثيان وقئ.
    - علامات صدمة منها انخفاض الضغط وسرعة النبض والدوار والاغماء والخمول والتشوش.
    - طفح جلدي شبيه بحرقة الشمس.
    - آلام في موضع الاصابة (في حالة الجروح السطحية).
    - احمرار في مجرى التنفس والفم.

    وهناك اعراض اخرى قد تتوالى منها:

    - رمد العين (لون وردي في العين).
    - انتقال الالام الى اعضاء اخرى كالرئتين والكلى.
    - تسمم عام في الدم.
    - موت الجلد اثناء المرض.
    - سقوط الجلد اثناء الشفاء.

    قد تختلف تتفاوت اعراض التسمم من مصاب لآخر وفقاً لنوع البكتيريا المسببة.

    التشخيص

    نتيجة لسرعة تطور المرض مما يشكل خطر على الحياة ففي الغالب ما يتم التشخيص وبدأ العلاج قبل ان تظهر نتائج التحاليل المعملية. الا ان هذه الفحوصات ضرورية لمعرفة نوع البكتيريا المسببة للاصابة مما يساعد في السيطرة على التسمم. ومن هذه الفحوصات ما يلي: - تحليل دم روتيني: لمعرفة عدد الكريات الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية.
    - مزرعة دم: عمل مزرعة للدم او سوائل الجسم الاخرى للبحث عن البكتيريا المسببة.
    - اشعة على الصدر: لتقييم اي تلف قد يحدث في الرئتين.
    ومن الممكن عمل اختبارات اخرى لاستبعاد انواع اخرى من العدوى قد تسبب التسمم ايضاً كالتيفود.

    العلاج

    يجب دخول المصاب الى العناية المركزة فوراً مع تركيب محلول في الوريد خاصةً عند بدأ حالة الصدمة. كما يتطلب العلاج مضادات حيوية سريعة المفعول لقتل البكتيريا المشتبه في وجودها مع ازالة اي سبب للعدوى وعلاج اي مضاعفات.

    غالباً ما يتعافى المصاب خلال اسبوعين من العلاج بالمضادات الحيوية في حالة عدم وجود مضاعفات.

    ينصح بسرعة الاتصال بالطبيب او الذهاب الى اقرب مستشفى في حالة الشك في الاصابة بالتسمم ولكون المرض يهدد الحياة فمن الوارد ان يحجز المريض بالمستشفى حتى تستقر الحالة.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 6:59 pm