ديننا الإسلام طريقنا الى الجنة

إسلامي إجتماعي ثقافي


    ؛؛؛الطرق المختصرة للتخلص من الوساوس المنفرة ؛؛؛

    شاطر
    avatar
    عبد الحسيب
    مدير المنتدى

    المساهمات : 345
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 38
    الموقع : سوريا

    ؛؛؛الطرق المختصرة للتخلص من الوساوس المنفرة ؛؛؛

    مُساهمة  عبد الحسيب في الجمعة ديسمبر 04, 2009 9:20 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أولاً: اعلم أنه من كيد الشيطان قال - صلى الله عليه وسلم -: ( الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة ), وقال ابن القيم - رحمه الله تعالى - كلاماً معناه أن الشيطان له طريقتان لإخراج المسلم عن الدين والاستقامة، أولهما أنه إذا رأى المسلم مفرطاً في دينه لا يهتم لشرائعه أتاه من طريق زيادة المعاصي والفواحش، حتى يوقعه في الكفر - والعياذ بالله -, أما إن كان المسلم محباً للاستقامة والالتزام والسنن والمستحبات جاءه من طريق الغلو، والزيادة عن الشرع، وجاءه من طريق الوساوس التي تؤدي به في النهاية إلى الملل من العبادة، والتعب من تكرارها، وبالتالي الانتكاس، وترك الدين، أو ترك الالتزام - والعياذ بالله
    ثانياً:اعلم أن هذه الوساوس معروفة منذ القدم، وقد ألف فيها علماء السلف الكثير من الكتب مثل: ( تلبيس إبليس لابن الجوزي، وإغاثة اللهفان لابن القيم - رحمهما الله تعالى -)، وقد بينا - رحمهما الله - أنواعه وطرق التغلب عليه
    ثالثاً: طرق العلاج - بإذن الله تعالى
    * معرفة الهدف النهائي للشيطان من هذه الوساوس وهو إخراج المسلم من دينه، وبالتالي معرفة أهمية قطع الطريق عليه، وبذل الجهد في ذلك
    * كلما حضرتك هذه الوساوس قل: (( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ))، واستشعر أنك تعوذ بالله العظيم القادر على كل شي أي تلوذ به، وتلتجئ إليه
    * تجاهل هذه الوساوس تماماً وكأنها لم تكن، وأكمل عملك وعبادتك كما هي، ولا تعد أي شي مما مضى ولو كثرت عليك الشكوك جداً بل استمر وتجاهل، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لمن أتته الوساوس: ( قل آمنت بالله ورسوله ثم انته ) أي تجاهل الوساوس
    * استمر على الاستعاذة والتجاهل التام لهذه الوساوس، ولا تعد أو تكرر أي شيء لمدة اثنا عشر يوماً تقريباً، وستشفى وتعافى منها - بإذن الله تعالى
    * اقرأ في سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وسيرة الخلفاء الراشدين كيف كانوا يبتعدون عن الوساوس، ولا يبالون بها، وينهون المؤمنين عن الوقوع في حبائل الشيطان
    * اعلم بل تيقن أن هذا الدين يسر لا مشقة فيه ولا عنت، بل لم ينزل إلا رحمة وسعادة للعالمين
    أخيراً: ثبتك الله على دينه، وابشر برحمته في الدنيا والآخرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 10:39 pm