ديننا الإسلام طريقنا الى الجنة

إسلامي إجتماعي ثقافي


    أبو جابر رضي الله عنه

    عبد الحسيب
    عبد الحسيب
    مدير المنتدى

    المساهمات : 346
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 39
    الموقع : سوريا

    أبو جابر رضي الله عنه Empty أبو جابر رضي الله عنه

    مُساهمة  عبد الحسيب في الإثنين نوفمبر 23, 2009 9:47 pm

    أبو جابر
    رضي الله عنه

    " ابكوه أو لا تبكوه فان الملائكة لتظله بأجنحتها "
    حديث شريف

    هو عبدالله بن عمرو بن حرام أحد السبعين الذين بايعوا الرسول -صلى الله عليه
    وسلم- بيعة العقبة الثانية ، جعله الرسول الكريم نقيبا على قومه من بني سلمة
    ولما عاد الى المدينة وضع نفسه وماله في خدمة الاسلام ، وصاحب رسول الله
    صلى الله عليه وسلم- ليلا نهارا بعد هجرته الى المدينة000


    احساس الشهادة

    في غزوة أحد ، غمره احساسا رائعا بأنه لن يعود ، فدعا ابنه جابر بن عبدالله وقال له :( اني لا أراني الا مقتولا في هذه الغزوة ، بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين ، واني والله ، لا أدع أحدا بعدي أحب الي منك بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وان علي دينا فاقض عني ديني ، واستوص باخوتك خيرا )000


    أحد والشهادة

    وفي غزوة أحد ، دارت معركة قوية بين المسلمين والمشركين ، كاد أن يكون النصر للمسلمين لولا انكشاف ظهرهم ، عندما انشغل الرماة بجمع الغنائم ، ففاجأهم العدو بهجوم خاطف حول النصر الى هزيمة 000 ولما ذهب المسلمون بعد المعركة ينظرون شهدائهم ، ذهب جابر بن عبدالله يبحث عن أبيه ، حتى وجده شهيدا ، وقد مثل به المشركون ، ووقف جابر وبعض أهله يبكون الشهيد عبدالله بن عمرو بن حرام فمر بهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال :( ابكوه أو لا تبكوه فان الملائكة لتظله بأجنحتها )000 وعندما جاء دور عبدالله ليدفن نادى الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( ادفنوا عبدالله بن عمرو وعمرو بن الجموح في قبر واحد ، فانهما كانا في الدنيا متحابين ، متصافيين )000


    الرسول ينبأ بشغف أبوجابر للشهادة

    كان حبه-رضي الله عنه- بل شغفه للموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه ، ولقد أنبأ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عنه فيما بعد نبأ عظيم يصور شغفه بالشهادة ، فقال -عليه الصلاة و السلام- لولده جابر يوما :( يا جابر : ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب ، ولقد كلم كفاحا -أي مواجهة- 000

    فقال له :" يا عبدي ، سلني أعطيك "000
    فقال :( يا رب ، أسألك أن تردني الى الدنيا ، لأقتل في سبيلك ثانية )000
    قال الله له :" انه قد سبق القول مني : أنهم اليها لا يرجعون "000
    قال :( يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة )000
    فانزل الله تعالى :" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما أتاهم الله من فضله ، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ، ألا خوف عليهم ولا هم يحزنزن "000

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 21, 2019 7:11 am